وفد اتحاد جمعيات رجال الاعمال يختتم زيارة عمل الى تركيا
تاريخ النشر: 22/03/2016 - عدد القراءات: 393

وفد اتحاد جمعيات رجال الاعمال يختتم زيارة عمل الى تركيا

 اختتم وفد اتحاد جمعيات رجال الاعمال الفلسطينيين، زيارة عمل إلى تركيا، أجرى خلالها لقاءات ومشاورات مع ممثلي مؤسسات القطاع الخاص التركي، بقيادة مؤسسة مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية (الدايك)، الشريك التاريخي بالعمل تحت مظلة مجلس الاعمال الفلسطيني التركي المشترك، منذ أكثر من 15 عاما.

وجاءت اللقاءات بعد إعادة هيكلة «الدايك»، وانتداب رئيس مشارك جديد للمجلس المشترك من الجانب التركي، بهدف مراجعة آلية العمل وتحديثها من اجل تفعيل المجلس المشترك ليخدم مصالح مجتمع الاعمال وتطوير العلاقة التجارية والاقتصادية بين البلدين.    

واجتمع الوفد في اليوم الاول في مقر «الدايك» في اسطنبول، بالعديد من رؤساء وممثلي مؤسسات القطاع الخاص التركي الاخرى مثل تومسياد وموصياد وتورساب وآرتياد. ودعا جمال الدين كريم رئيس مجلس الاعمال التركي الفلسطيني من الجانب التركي إلى وضع خطه جديدة لتفعيل المجلس المشترك في المرحلة القادمة كفريق واحد وليس فريقين، للعمل على تحقيق مصالح القطاع الخاص التركي والفلسطيني معا.

وفي كلمة لرئيس الوفد الفلسطيني اسامة عمرو، أشار إلى «اننا نلتقي لنضع خارطة طريق جديدة امام القطاع الخاص في البلدين من اجل اغتنام الفرص المتاحة وخلق أخرى جديدة وتحديد للاحتياجات ووضع جدول زمني لعقد اجتماعات دورية بجدول اعمال جسور وطموح تتجلى فيه روح التحدي لانجاز اهداف استراتيجية تؤثر في الوضع التنموي للاقتصاد الفلسطيني». وقال المهندس مازن سنقرط وزير الاقتصاد الوطني السابق أنه يرى في النموذج الاقتصادي التركي الافضل والانسب الى فلسطين، نظرا للتقارب التاريخي والجغرافي والديني بينهما، وان على الاقتصاد الفلسطيني الاستفادة من التجربة التركية ونقل المعرفة والتكنولوجيا في المجالات المختلفة من صحة وتعليم واسكان وسياحه وغيرها لزيادة مستوى معيشة الفرد والعامل في القطاع الخاص الفلسطيني.

واستعرض ماجد معالي أمين عام اتحاد الجمعيات آلية عمل وتكامل مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني التي لا تختلف عن فلسفة عمل الجانب التركي وتلتقي معها في اشراك مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني بقيادة اتحاد جمعيات الاعمال في فلسطين في اجتماعات وفعاليات مجلس الاعمال التركي الفلسطيني المشترك، كما استعرض اهم المحطات خلال مسيرة السنوات الماضية وقدم توصياته المختلفه لتطوير عمل المجلس المشترك . وفي نهاية الاجتماع، اتفق على استقبال وفد كبير من المستثمرين والمصدرين الأتراك في عدة مدن فلسطينية في الثالث عشر حتى الخامس عشر من أيار 2016 على ان تكون مدينة القدس وقطاع غزة منها.

وفي اليوم الثاني زار الوفد مقر مجلس المصدرين الأتراك (تيم)، حيث عقد منتدى الاعمال التركي الفلسطيني برعاية السفير الفلسطيني في انقره د. فائد مصطفى وحضره العديد من الشركات التركية المهتمة بالسوق الفلسطيني. وأكد مصطفى شكرجي اوغلو وكيل  رئاسة مجلس المصدرين الاتراك على «ان تركيا ستظل الى جانب الشعب الفلسطيني، وستستمر في تقديم الدعم له»، مشيراً الى اهمية التجارة الخارجية لفلسطين على اعتبار انها تشكل 83% من الناتج القومي الاجمالي لهذا البلد. وافاد ان الجانبين التركي والفلسطيني يواجهان بعض العوائق في تبادلاتهما التجارية بسبب أنظمة الجمارك الاسرائيلية والتي تفرض زيادة في دفع الجمارك والضرائب وتزيد من الاعباء المالية للتجارة القائمة بينهما. وقال: نحن في مجلس المصدرين نتطلع لإزالة هذه الإجراءات المجحفة التي تحول دون تنمية التجارة البينية بين تركيا وفلسطين، وعبر عن رغبة المسؤولين ورجال الأعمال الاتراك في الاستثمار في فلسطين، وقال: علينا ان نبدأ بالاستثمارات فورا.

وبين سنقرط «ان فلسطين بحاجة الى اقتصاد استراتيجي لكي يتم التحلل من الاقتصاد الاسرائيلي تدريجيا، تركيا شريكنا الاقتصادي الاستراتيجي، ونحن نتطلع الى التكنولوجيا الصناعية والمكننة وهي متوفره لدى المصدرين الاتراك. وطالب باهتمام رجال الاعمال الاتراك في الاستثمار في محافظة القدس والمناطق المهمشة في فلسطين.

بدوره، اعرب السفير الفلسطيني في انقره فائد مصطفى بان فلسطين ارضا مقدسة والاستثمارات فيها محفوظة ومزدهرة فهي ارض مباركة. وطالب الجانب التركي ان ينظروا الى اخوانهم الفلسطينيين كشركاء موثوقين لهم حضور في بقعة واسعة في هذا العالم، وشدد على دور القطاع الخاص في تطوير التبادل التجاري بين البلدان.  واعتبر «ان قدوم هذا الوفد الذي جاء للقاء  زملائه الاتراك وهو وفد وازن ويعبر عن مجتمع المال والاعمال في فلسطين لدليل على الاهتمام في التعاون مع اخوانهم الاتراك».

وأشار رئيس مجلس الاعمال التركي الفلسطيني إلى ان الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، ولكنه شعب صامد ومكافح ومبدع وان المشاهد التي نراها على شاشات التلفاز  ليست الصورة الكاملة عن الشعب الفلسطيني، فهناك صور اخرى للعمل والفرح والزواج والانتاج فالحياة تكتمل بجوانبها الكاملة. وقال عمرو: لا استطيع ان اغادر  هذه المنصة دون شكر تركيا حكومة وشعبا وقيادة على دعمهم المتواصل لتحقيق فلسطين حقوقها المشروعه. وأضاف: اما ما يمكن عملة فإن الشعب الفلسطيني يوميا يحاول مقاطعة البضائع الاسرائيلية ونريد ان نرى البضائع التركية على رفوف المحلات التجارية محلها، وسمعة البضائع التركية جيدة جدا في فلسطين، فهي ذات جودة عالية وسعرها مناسب وهذا ما يبحث عنه المستهلك الفلسطيني، ولذا اشجع الشركات التركية ان تأتي في شهر ايار القادم وسنقوم بتعريفهم بجميع قطاعات الاعمال في فلسطين وستكون زيارتهم ناجحة،  لذا ارحب بكم في فلسطين منذ الآن واتحاد رجال الاعمال الفلسطينيين هو عنوانكم في فلسطين وسنعمل على مأسسة العمل المشترك وتقوية التجارة البينية والاستثمارات المشتركة بين بلدينا.  

وفي مداخلة لماجد معالي أثناء فتح باب النقاش والاسئلة، أكد فيها على أهمية العمل على تفعيل اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين وتوسيع نطاق الاتفاقيات مع تركيا، بحيث تشمل قطاع الخدمات والتركيز على السياحة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها. كما دعا الى ضرورة فتح السوق التركي امام المنتجات الفلسطينية بشكل تفضيلي وخاصة منتجات القطاع الزراعي والاغذية المصنعة الفلسطينية، وزيادة حصة التمور المعفاة جمركيا.

وقد ضم الوفد الفلسطيني جمال حسيبا عضو مجلس ادارة ملتقى رجال اعمال نابلس وامين الصندوق، واياد الهندي رئيس غرفة تجارة وصناعة سلفيت، وتيسير الصفدي نائب رئيس الصناعات الغذائية في قطاع غزة، وعصام بكير رئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي. 



مواضيع ذات صلة
تهنئة للزميل عبدالغني زامل بمناسبة افتتاح اول مصنع خزانات بلاستيكية
ملتقى رجال اعمال نابلس يستقبل الرائد امجد براهمة مدير الضابطة الجمركية في محافظة نابلس
ملتقى رجال اعمال نابلس يزور مدرسة الخنساء ويكرم المربية فداء زعتر ويكرم ادارة المدرسة والعاملين بها

أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة

تعليقات الزوار

آخر الاخبار
Top